تدبير النظافة يُخرج سكّانا للاحتجاج بآسفي
مصدر هسبريس نظّم عدد من سكان مدينة آسفي وقفة احتجاجية أمام مقر الشركة المكلّفة بتدبير قطاع النظافة بالمدينة، رافعين شعارات تنديدية بما اعتب...
https://beinsportfoe.blogspot.com/2016/01/blog-post_53.html
مصدر هسبريس
نظّم عدد من سكان مدينة آسفي وقفة احتجاجية أمام مقر الشركة المكلّفة بتدبير قطاع النظافة بالمدينة، رافعين شعارات تنديدية بما اعتبروه "انتشارا مهولا للأزبال بعدد من الأزقة والشوارع والأحياء السكنية، مع ما يرافق ذلك من روائح كريهة".
وفيما طالب الغاضبون مسؤولي الشركة بتنفيذ التزاماتهم والقيام بالأعمال المنوطة بهم على أكمل وجه، أو الرحيل عن مدينة آسفي، أشار عبد الجليل زرياض، عضو المركز المغربي لحقوق الإنسان، إلى أن "احتجاج الساكنة لا يهمّ عمّال النظافة البسطاء، بقدر ما يعني مسؤولي الشركة المعنية".
وأوضح زرياض أنه تلقى من ساكنة المدينة، بصفته مستشارا بالمجلس البلدي لآسفي، عدة شكايات حول موضوع النظافة، ما دفعه إلى مراسلة رئيس المجلس لمطالبته بالتدخل العاجل من أجل رفع الضرر عن السكان، خاصة قاطني منطقة كاوكي، دون أن يتلقى أي ردّ لمدة شهرين.
المتحدّث ذاته أكّد أن الشركة تعمل بانتقائية في علاقتها بالأحياء السكنية، إذ إن "التجمعات السكنية الراقية تستفيد من أعلى مستويات النظافة؛ فيما تبقى الأحياء الواقعة في أطراف المدينة غارقة في الأزبال والروائح الكريهة"، حسب تعبيره.
وأشار عبد الجليل إلى أن "الشركة المكلّفة بتدبير القطاع تكلّف كل عامل من عمّالها بتنظيف مساحات شاسعة لا تتناسب مع قدراته من جهة، وساعات عمله اليومية من جهة ثانية، ما يتسبّب في انتشار الأزبال في عدد من الأحياء السكنية"؛ "وهذا يعني أن مسؤولي الشركة غير قادرين تسيير قطاع النظافة، وتطبيق الالتزامات المنصوص عليها في دفتر التحملات"، وفق تعبير زرياض.
