الأمراض التي تنتظركم بسبب المحطة الحرارية بآسفي
تأثير إستخدام الفحم على صحة الإنسان ضيق التنفس والصداع والتشويش الذهني والشلل الارتخائي : نتيجة لزيادة تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون بصورة ...
https://beinsportfoe.blogspot.com/2015/12/blog-post_83.html
تأثير إستخدام الفحم على صحة الإنسان
ضيق التنفس والصداع والتشويش الذهني والشلل الارتخائي : نتيجة لزيادة تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون بصورة منخفضة ... أما إذا زاد تركيزه عن 5% فإنه يؤدي إلى فقدان الوعي والوفاه
الصداع والدوخة والغثيان والفشل التنفسي و التسمم الحاد : ( بسبب تأثير غاز أول أكسيد الكربون فإن له قدرة على الاتحاد مع الهيموجلوبين 200 مرة أكثر من الأكسجين )
تفاعلات التهابية في القصبات الهوائية (Emphysema) : نتيجة وجود أكسيد الكبريت، إذ أن هذا الغاز يتحول إلى حامض الكبريتيك عند ملامسته للسطوح الرطبة للأغشية المخاطية، وينجم عن ذلك أمراض مزمنة في الجهاز التنفسي
تهيج الحويصلات الهوائية في الرئتين : بسبب أكاسيد النيتروجين
الالتهاب الرئوي : يؤدى إلى أكثر من نصف الوفيات فى الأطفال دون سن الخامسة بسبب استنشاق الجسيمات الدقيقة
تليف الحويصلات الهوائية و الانسداد الرئوى المزمن فى الرئتين مما يؤدى إلى الوفاة: بسبب تراكم الغبار فيهما
سرطان الرئة : تُعزى نسبة 17% تقريباً من الوفيات الناجمة سنوياً عن سرطان الرئة بين صفوف البالغين في مرحلة مبكرة إلى التعرّض لمواد مسرطنة موجودة في الهواء الملوّث
العقم لدى الرجال ونقص الخصوبة لدى النساء ، وسرطان الكبد والرئتين والبروستاتا و الجلد : بسبب الزرنيخ الذى يعد أخطر أنواع العناصر السامة التى تتسرب إلى البيئة من المخلفات الصلبة
اضطرابات مستديمة بالجهاز العصبي ، وتشوهات الأجنة ، و أمراض بالمسالك البولية و الفشل الكلوي : بسبب الزئبق
السكتة الدماغية يمكن أن تردّ تقريباً ربع الوفيات المبكرة الناجمة عن السكتة الدماغية (أي نحو 1.4 مليون وفاة ) إلى التعرض المزمن للهواء الملوث
مرض القلب الإقفاري ( الذبحة الصدرية ) وتجلط الدم وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين: وترتفع حالات الوفاة بسبب أمراض القلب بنسبة 12% لكل 10 ميكروجرام زيادة فى تركيز الجسيمات الدقيقة
انخفاض الوزن عند الولادة والإصابة بالسل وسرطان الأنف والبلعوم وسرطان الحنجرة
الإعاقة العقلية : بسبب تأتير الرصاص الذى يؤثر على نمو المخ عند الأطفال ، و يتسبب فى حوالى ستمائة ألف حالة إعاقة عقلية سنويا
فقر الدم والأنيميا : بسبب تأثير الرصاص على تكوين الخلايا الحمراء
أمراض الجهاز العصبى : بسبب انبعاث الزئبق فى الجو، ثم ترسبه فى المياه ، ثم دخوله جسم الإنسان عن طريق تناول الأسماك الملوثة
ثانيا : تأثير إستخدام الفحم على البيئة
الغبار المتطاير من الفحم أثناء نقله إلى المصنع وتخزينه بالمستودعات تستقر على أسطح المنازل وأجسام البشر وعند سقوط الأمطار تتسرب إلى المياه السطحية والجوفية ما يجعلها غير صالحة للاستخدام
نقل الفحم بواسطة شاحنات مغطاة يصدر غازات نشطة لأن المادة الأولية له مادة كيميائية نشطة باستمرار ولا ينتهي نشاطها حتى بعد حرقها كما لا تستقر مكوناته كيميائيا
حفظه بمثابة تخزين متفجرات وقنابل موقوتة ، فان تخزينه عملية معقدة ومكلفة لذا فان توريده من المطحنة مباشرة إلى أفران الاحتراق أمر ضروري ولكن غير قابل للتنفيذ عمليا ، لذا فان تخزينه يسقط الجدوى الاقتصادية من استخدامه
الغازات المتصاعدة عنه تصعب السيطرة على مخرجاتها وأبخرتها المتصاعدة من فوهات الأفران كونها تجري تحت درجات عالية جدا، لأن لها تأثيرات بالغة الخطورة على صحة الإنسان بالدرجة الأولى وعلى البيئة بجميع جوانبها
تكوين الأمطار الحمضية : ( بسبب أكسدة الكبريت )
الجسيمات المادية التي تتكون من الملوثات الأولية الغازية والمركبات الموجودة في الضباب الدخاني
ثالثا : أثر تلوث الهواء على الحيوان والنبات
تتعرض الحيوانات لمعظم الأمراض التى تصيب الإنسان بسبب تلوث الهواء
كما يؤدي التلوث إلى قصور نمو النباتات ونقص المحصول وتغير لون النبات : وينتج ذلك عن عدة عوامل منها نقص كمية الضوء التي تصل إلى النبات نتيجة لوجود الجسيمات الدقيقة في الجو ونتيجة لترسبها على أوراق النبات، الأمر الذي يؤدي إلى انسداد مسام الأوراق . كما تسبب الغازات حمضية التفاعل ومنها ثاني أوكسيد الكبريت ، أضرارا على النبات وتعيق نموه
رابعا : أثر تلوث الهواء على العقارات والمباني والمنشآت الأثرية
كثيراً ما تتأثر العقارات والأبنية بما يلوث الجو من غازات وأحماض، فيحدث تغير في ألوان المباني نتيجة لترسب الأتربة وتفاعل بعض الملوثات مع الألوان المستعملة في الطلاء ، مثل مركبات الرصاص، كما تتآكل المعادن المستعملة في البناء نتيجة لوجود الغازات الحمضية
خامسا : أثر تلوث الهواء على المناخ
إن طبقة الأوزون تقوم بدور أساسي في امتصاص الأشعة فوق البنفسجية التي تضر بالحياة على الأرض . فان إتلاف طبقة الأوزون يؤدي إلى آثار ضارة على الصحة البشرية مثل زيادة معدل الإصابة بسرطان الجلد و إتلاف النباتات ، وزيادة درجة الحرارة، وزيادة حدوث الأمطار الحمضية . وتشير أصابع الاتهام في حدوث ثقب الأوزون إلى عدد كبير من الملوثات ومن هذه الملوثات غازات أكاسيد النتروجين التى تنتج من حرق الفحم ، فهي ذات تأثير مدمر على طبقة الأوزون
ويعد الفحم أكثر أنواع الوقود إنتاجا لغاز ثانى أكسيد الكربون، الذى يعد من أهم الغازات المتسببة فى ظاهرة الاحتباس الحرارى والتغير المناخى، كما أنه يضاعف التأثير الضار لملوثات الهواء.
